ست ساعات متواصلة من الانتهاكات التى تمارسها الشرطة فى حق المتشركين في الوقفة الاحتجاجية، والتى بدأت بإلقاء القبض عليهم بدون سند قانونى، والتعدى عليهم بالضرب والسحل والايذاء البدنى والمعنوي حتى وصلت الى تعريض حياتهم للخطر، كما حدث أثناء قيام رجال اﻷمن بالجري وراء المتظاهر أحمد محمد سمير كمال الدين فصدمته سيارة واصيب بجرح غائر في جفن العين وهو اﻵن يخضع لعملية جراحية بمستشفى المغربي (السيدة نفيسة)، وما حدث مع الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد حيث دخل غرفة الرعاية المركزه بمستشفي القصر العيني الفرنساوي وذلك علي خلفية إصابته بأزمة قلبية حاده وذلك جراء ماتعرض له أثناء الوقفة الإحتجاجيه جراء الإحتكاكات الأمنية وإلقاء القبض لفترة وجيزه علي نجله نور، كما تعدت قوات الاأن على الصحفيين والمصورين ووكالات الانباء والقنوات الفضائية بخطف الكاميرات ومصادرتها وتحطيمها وافساد محتوياته كما حدث مع احمد عبد اللطيف مصور جريدة الشروق، وما تعرض له عدد من الشنطاء الذين تم القبض عليهم واحتجازهم فى سيارات الترحيلات لساعات طويلة ثم إطلاق سراحهم فى أماكن نائية بعد التعدى عليهم وتمزيق ملابسهم مثل د. هاني الحسيني وأبنه شادي هاني الحسيني والصحفية رشا العزب التي تم القاءها على طريق الاوتوستراد بعد تمزيق ملابسها والتعدي عليها بالضرب والسب.
كل هذه الانتهاكات مارسها رجال الامن المكلفين بحماية المواطنين، وبالرغم من تناقل وسائل الاعلام لهذه الاخبار وبالرغم من حدوث بعضها على مرأى ومسمع من الجميع امام دار القضاء العالى التى لاذ بها المتظاهرين للاعتصام للمطالبة بفتح تحقيق فورى فى هذه الانتهاكات، ألا انه حتى هذه اللحظة لم تتحرك النيابة ولم تتخذ أى إجراء لفتح تحقيق فورى فى هذه الاحداث ولبيان مصير المقبوض عليهم والذين لم تعلن اجهزة الامن عن اماكن أحتجازهم حتى هذه اللحظة .